مدونة الشاعر منصور عبد المقصود (الشعر جزيرة جميلة ممتلئة بالحب و المشاعر الجميلة و الاحلام الرومانسية والشعراء بقلوبهم و مشاعرهم و احلامهم هم من يسكنون شاطىء تلك الجزيرة فااحمد شوقى هو اميرها ونزار هو من عشاقها و عنترة هو بطلها والمتنبى هو ينبوعها منصور هو تلميذها الآمين....).منصورعبد المقصود
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 21 مارس 2016
بقلك ايه
وبقلك ايه
انا ميت بس بعيش فيكى
ولا عمرى دعيت
العمر يزبد
لكنى دعيته
يشفيكى
وانا عمرى ما هسمح
للدمعه تقرب منك
املينى دموع
يا حبيبتى املينى
ولا يهمك
محتاج لخشوع
لما اصلى
على باب بيتك
متوضى خضوع
علشان ترضى
متقولى
ايه بس حبيبتى بيرضيكى
انا اول واحد يمسح دمعك
بالمنديل
انا دمى الساير فى عروقى
مية نيل
انا حد اصيل
ولا عمرى نكرت لحد جميل
الا جميلك
طب ارده ازاى
لكنى زرعتك ف عيالى
فلقيت الواد بيغطيكى
خايف م البرد
الحلم بجد
انى أعيش وأموت فيكى
منصور عبد المقصود
الطريق
طريق الحق مش واضح
كأن الحق شيء فاضح
طريق الشر متمهد ومش راضى
يفارق قهر خطاوينا
على عنيكم بتتزيف
حقايق واضحه قدامكم
ومين ايد العيال نسرق
امانيهم وأحلامهم
وسكه طويله قدامهم
لكن لساها مش واضحه
وشوش مغشوشه
مش صالحه
طويت صفحه ورا صفحه
ملاقى فى سكتك ضله تدل عليك
شجر طارح لكنه مرار
بطعم الصبر والحنضل
يا ترياقى
اللى مرر جوه احشائى
هتفضل عمرك الاتى
متعرف معنى للمعنى
اكيد الدنيا دواره
لكن بكره هتجمعنا
فخلينى اشوف الفرحة فى قدومك
بلاش من وشك اتخبى وادارى
او ارسم ضحكة مش لايقة
على وشى
متسمحليش اعاند نفسى
واغشك
وصون وشك
طلع قلبك الصافى
عشان نصفا ونتسامح ونتصالح
يا عم الجاى مهوش رايح
ولا الرايح مصيره يعود
لا عادت عاد
ولا السكه طاويها بعاد
معادك حتى يوم عوزته
فكيف ينعاد
منصور عبد المقصود
امى
وأعلم انها كانت
تصاحب مقعد الشباك
تنظر كل ثانية
اجاء الحاضر الغائب ؟
الم يأتى ؟
سؤالات
عاشت بين اعينها
سنين العمر لم تهدأ
تمكث خلف استار
تصاحبها
أتى
فآن لقلبى ان يهدأ
تنزع دمعة فى العين
قد مكثت
لترسم فوق عينيها
علامات الرضا
كأن حدائق الفردوس قد اهدت
لخديها من التفاح
اطيبه
كأن البدر لم يبرح
صحيفتها
هى فى العشق استاذ يعلمنا
هى الحب
هى الإيمان والإحسان
والمعنى
اصلى العمر كى ترضى
ولو شاءت
مزجت دماءها بدمى
رضخت لها وكل
جوانحى سجدت
أحن اليكى كل صباح
أحن لعطر كفيكى
بمسك خالط العنبر
كبرت كبرت يا اماه
وما زلتى تقولى
اننى الاصغر
عشقت طعامك الاشهى
وعيش خالط السكر
عشقت عباءة الصلوات
وماء نبعه الكوثر
عشقت الاه إن جائت
وجاء الحضن يحوينى
طبيبك جاء يا أمى
فقلت له
فداها العمر والاولاد
والأموال ان تبقى
فداكى كل ما املك
يا كل الناس والدين
سنين العمر تقتلنى
وحبك انت يحيينى
فهل تبقى.؟
لينعم كل من حولى
وهل تمضى؟؟
فانزف من شرايينى
دموع لا وقوف لها
وحبا لا يجازينى
سلام لا نلام به
وموعدنا كما قالت
جنان شرعها دينى
منصور عبد المقصود
الحلم ....... قصة قصيرة
انهكه التعب فأستسلم لموضع مضجعه .. رأى نفسه بعد ثلاثون عاما .. وقد انحنى ظهره .. وظهرت خصلات الشعر الابيض فى رأسه .. قاسية انت ايتها الحياة ... لم تقدمى لى يوما ما استطيع ان اذكره فى مخيلتى ... فاؤمن انك مصدر للسعادة ... ما اتعسنى .. شهادة يحلم بها الكثير ومن اعرق الجامعات ... لكنها ضلت مكانها الحقيقى ... لم تجد الا غرفتى المتهالكة لتزين جدرانها ... لولا هذا الجار الرائع الذى ابقى على صداقة ابى بعد وفاته ومنحنى سيارته الاجرة لأعمل عليها فترة ثانية .. لمت جوعا .. ثلاثون عاما ولا املك حتى الحلم .. التقى يوميا بالكثير من الناس ... الكثيرون حققوا بعض احلامهم ... بدى ذلك على وجوههم ... اما انا فلا يحق لى ان تبتسم الى الحياة ولو قليلا.. اوقف سيارته وترجل منها حتى وصل الى أعلى الكوبرى القديم ... بدت مياه النيل صافية وكأنها تقطر دمعا .. وكأن النيل يخاطبه .. يتوسل اليه .. ارجوك لن احتمل ان اكون مقبرة لأحلامك .. الا يكفى احلام من كانوا قبلك .. اتوسل اليك ما زال العمر امامك .. كفانى فلقد تلوث اسمى وساءت سمعتى بسبب احلامكم.. جميلة هى الحياة .. يستفيق على صوت بائع الصميت .. صميت وبيض وجبنة .. هتنفعنى يا باشا .. طفل صغير ..لا يوجد حتى لمنبت شعره اثر .. سأله عن السبب .. فأخبره .. الكيماوى يا باشا .. فعلم انه مريض بالمرض اللعين .. نفعنى عشان امى الضريرة ..لم احضر علاجها الى الان ... يشترى منه ما تبقى معه من طعام ... فيشكره كثيرا على فعلته ويدعو له بالفلاح ... يسير الطفل فرحا فى طريقه... لا يريد ان يغيب الطفل عن ناظره .. وعند اول عامود يحمل مصباحا مضيئا .. يخرج الطفل من حقيبته البلاستيكية كتابا ... ويشرع فى كتابة فروضه المدرسية قبل ان يرحل الى بيته .. يا الهى .... كل هذا الفقر وكل هذا المرض وما زلت تحلم ؟؟؟ كم انت قوى ايها الطفل .. ازرف دموعه التى توارت خلف نظارته .. ووضع المفتاح وادار سيارته .... مضى باحثا عن ما تبقى له من حلم
عيد الأم ...قصة قصيرة
قررت إحدى المدارس الأحتفاء بالأم فى يوم عيدها ...فقررت أن تجعل الأزاعة المدرسية هو وقت الاحتفاء بها... فطلبت من كل طفل أن يكتب فقرة عن الأم ليلقيها فى طابور الصباح .. ارادت المعلمة المسئولة عن الازاعة أن تزرع فى قلوب الأطفال الحب وعدم نكران الجميل ....فقامت بشراء عدد كبير من الورود وطلبت أن ينتقى كل طالب إحدى المعلمات ليرد لها جزئ من هذا الجميل .. فهى المعلمة وهى الأم وهى المربية .. كان كل طالب يقدم فقرته ويجرى على من يدين لها بالحب والأحترام فيقدم لها وردة جميلة فى يوم عيدها ... تكرر هذا المشهد التربوى أكثر من عشر مرات وهى عدد الفقرات الأزاعية .. البعض من المعلمات استأثر بعدد كبير من الورود....وكان الأغلب ممن لهم طلاب يقدمون الفقرات الأزاعية....طالب واحد رفض أن يهدى الوردة إلى أى من المعلمات ...ويصادف أن والده كان ممن يحضرون طابور الصباح ... وكان سعيدا بما رأه إلا أن موقف الطالب ازعجه ....فذهب نحو إبنه وقال له لماذا لم تطلب وردة لتهديها لمعلمتك.... صاحبة الفضل عليك .. اتنكر أنها صاحبة حق وأنه كان لزاما عليك ان تكون اكثر أحتراما مثل أصدقائك ...لماذا لم تفعل مثلهم .. نظر الطالب الى أبيه نظرة باكية وقال يا ابى .. كل المعلمات امهات لى فكيف اكافئ معلمة واترك الباقى .. يا ابى وددت ان امتلك الورد فأعطى لكل معلمة وردة واقبل وجهها .. لكنى لن اهدى واحدة واترك جرحا فى الاخرى ...عفوا والدى لن اتسبب فى بكاء من علمتنى .. عاد الاب ادراجه وقد نكس رأسه ..خجلا من رقى مشاعر طفله .. تمنى ان يشترى وردة لكل معلمة ليهديها طفله الى كل المعلمات ... ليداوى جراحا سببتها النوايا الحسنة
الطفل .... قصة قصيرة
قصة قصيرة

كعادتها اليومية بدأت يومها باكرا ... فتحت شيش البلكونة وزجاجها ...حتى يحتل الهواء النقى مكانه بعد ما يطرد ما بات فى شقتها من الهواء المستهلك ... ملأ نور الصباح الشقة فأستيقظ الطفل.. قبلته قبلة حانية على جبينه هيا إلى طعامك حتى لا تتأخر على مدرستك... يبكى الصغير... لن أذهب يا أمى لا أحب الأولاد هم يقولون أن أبى ميت وأباءهم يحملونهم للمدرسة كل يوم... لماذا مات أبى ؟؟ ... ولماذا لم يمت آباءهم ؟؟.... أريد أبى أريده بقوة... تضمه ضمة شديدة إلى صدرها... ويزيد إندفاع الدموع من عينيه... تخبره ..إذا قالوا لك أن أباك مات.... قل لهم إن أبى شهيد.... مات وهو يدافع عن الوطن... وأنا يا أمى ... من يدافع عنى ؟؟.... ومن أحتمى به ؟؟... ولماذا أبى فقط الذى أختار أن يموت دفاعا عن وطنه ؟؟... ألا ترى أن الوطن كافأ أباك؟؟... أباك فقط من يحمل كل تلك النياشين والأوسمة... لا يوجد بين أصدقائك من يحمل أباه ما يحمله أباك من نوط الواجب ... ألا تسعد كل عام بالأحتفال بإبيك والمحافظ يضمك إلى صدره ؟؟.... والجميع ينظر اليك بإجلال وإحترام..... ألا ترى الدموع تهطل من عيونهم كل عام ؟؟... يا أمى سئمت كل شيء الاحتفالات والدموع التى يمنحونها ايانا كل عام.... بالله عليكى يا أمى.. هل تساوى كل هذه الدموع والنياشين والأنواط... أن أعيش بلا أب ؟؟... الكثيرون حبيبى مات والدهم وهم ناجحون و متعايشون.. مع أقرانهم.. فقط عليك الصبر وعليك التحمل قليلا... خالك سيعود قريبا من كتيبته وسيمنحنا.. الكثير من المرح سنخرج سويا ونعيش أوقات سعيدة... فقط تحمل حتى يعود.... يرن الهاتف الخلوى... رقم غريب... تأبى أن ترد على الهاتف.. لكنها أخيرا تقبل المكالمة... الطرف الآخر... قرار جمهوري بترقية أخاكى إلى الرتبة الأعلى ومنحه نوط الشجاعة من الدرجة الثانية.... بعد إستشهاده وهو يدافع عن الوطن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







